انت حبيب روحى

اهلا فى منتديات انتا حبيب روحى اذا ظهرت هذه الرساله لك
فانتا غير مسجل لدينا من فضلك قم بالتسجيل

انت حبيب روحى

افلام - مسلسلات- كليبات - اغانى -العاب - برامج - حب ورمانسيه - ضحك وفرفشه - رياضه - الرشاقه والموضه - مواضيع ادبيه - مواضيع علميه
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
 منتديات انتا حبيب روحى ترحب بالساده الاعضاء والساده الزوار
الساده الزوار : اهلا ومرحبا بكم فى المنتدى يسعدنا وجودكم فى المنتدى ونتمنى ان تنضموا الينا لكى نقوم معا بتطوير المنتدى
لمراسله الادرة :medo_ali820@yahoo.com . وقدم تم تعطيل الاميلات الاخرى وهذا فقط اميل التواصل وشكرا
 الادارة : يوجد بالمنتدى شات للاعضاء فقط كما يوجد ايضا قسم طلبات الاعضاء اطلب اى شى وستجده فى خلال 24 ساعه
للتواصل مع الادمن :medo_ali820@yahoo. com
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» معلومات عن تصنيف المخدرات والوقاية منها وعلاجها
الأحد يناير 12, 2014 12:20 pm من طرف مى جمال

» شركة التوظيف المصري لالحاقة العمالة المصرية للخارج
الأحد فبراير 24, 2013 11:41 am من طرف davermohamed

» شركة التوظيف المصري
الجمعة ديسمبر 07, 2012 12:03 am من طرف davermohamed

» شركة التوظيف المصري
الإثنين أكتوبر 29, 2012 8:03 pm من طرف davermohamed

» شركة التوظيف المصري
الجمعة سبتمبر 28, 2012 3:10 pm من طرف davermohamed

» شركة التوظيف المصري
الخميس سبتمبر 20, 2012 10:08 am من طرف davermohamed

» توفير عماله مصرية سائقين طباخين نجارين عمال جميع التخصصات (شركة نور الشرق للعماله المصرية)
الأحد يوليو 29, 2012 3:19 pm من طرف nour2000

» تفعيل الدونلود مانجر بدون اى كراك او باتش
الإثنين يونيو 04, 2012 2:39 am من طرف kareme

» حصريا بأعلى جودة : فيلم الرعب المثير (للكبار فقط+20) Night of the Demons 2009 بجودة X264-MKV مترجم على اكثر من سيرفر
السبت أبريل 14, 2012 12:13 pm من طرف ابونادر

» برنامج احكام التجويد الناطق جميل جداا
الثلاثاء أبريل 10, 2012 11:47 am من طرف الحنفى

» صور ساخنه جدا
الإثنين أغسطس 08, 2011 10:20 am من طرف ماجد الديب

» حوار بين زوج وزوجته
السبت فبراير 05, 2011 5:45 pm من طرف ايلين

» لماذا نسجد مرتين ونركع مرة
الإثنين يناير 10, 2011 9:38 pm من طرف سحرالحياة

» أقوال الفلاسفة في الزواج
الإثنين يناير 10, 2011 9:10 pm من طرف سحرالحياة

» أروع قصه ......
الإثنين يناير 10, 2011 9:03 pm من طرف سحرالحياة

هل تريد ان تصبح مشرفا

اشترك فى facebook

فاتوره التلفون المنزلى

ضع اعلانك هنا

ضع اعلانك هنا

ضع اعلانك هنا

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 113 بتاريخ الأحد نوفمبر 14, 2010 9:21 pm
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 352 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو هيلا فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 1316 مساهمة في هذا المنتدى في 509 موضوع
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Admin
 
THE LOVER
 
amal
 
fire ghost
 
cuppo
 
salma
 
سحرالحياة
 
basma
 
hesham2010
 
al shaymaa
 
اعلان


شاطر | 
 

 الحديث الأول : إنما الأعمال بالنيات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
مدير المنتدى
مدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 388
نقاط : 12252
تاريخ التسجيل : 16/12/2009
العمر : 32
الموقع : http://mazika3.mousika.org

مُساهمةموضوع: الحديث الأول : إنما الأعمال بالنيات   الثلاثاء يناير 12, 2010 3:35 am


الحديث الأول : إنما الأعمال بالنيات

متن الحديث


عن أمير المؤمنين أبي حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( إنما الأعمال بالنيّات ، وإنما لكل امريء مانوى ، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله ، فهجرته إلى الله ورسوله ، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها ، أو امرأة ينكحها ، فهجرته إلى ما هاجر إليه ) . رواه البخاري و مسلم في صحيحهما .

الشرح


لقد نال هذا الحديث النصيب الأوفر من اهتمام علماء الحديث ؛ وذلك لاشتماله على قواعد عظيمةٍ من قواعد الدين ، حتى إن بعض العلماء جعل مدار الدين على حديثين : هذا الحديث ، بالإضافة إلى حديث عائشة رضي الله عنها : ( من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد ) ؛ ووجه ذلك : أن الحديث السابق ميزان للأعمال الظاهرة ، وحديث الباب ميزان للأعمال الباطنة .

والنيّة في اللغة : هي القصد والإرادة ، فيتبيّن من ذلك أن النيّة من أعمال القلوب ، فلا يُشرع النطق بها ؛ فإن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يتلفظ بالنية في العبادة ، أما قول الحاج : " لبيك اللهم حجاً " فليس نطقاً بالنية ، لكنه إشعارٌ بالدخول في النسك ، بمعنى أن التلبية في الحج بمنـزلة التكبير في الصلاة ، ومما يدل على ذلك أنه لو حج ولم يتلفّظ بذلك صح حجه عند جمهور أهل العلم .

وللنية فائدتان : أولاً : تمييز العبادات عن بعضها ، وذلك كتمييز الصدقة عن قضاء الدين ، وصيام النافلة عن صيام الفريضة ، ثانياً : تمييز العبادات عن العادات ، فمثلاً : قد يغتسل الرجل ويقصد به غسل الجنابة ، فيكون هذا الغسل عبادةً يُثاب عليها العبد ، أما إذا اغتسل وأراد به التبرد من الحرّ ، فهنا يكون الغسل عادة ، فلا يُثاب عليه ، ولذلك استنبط العلماء من هذا الحديث قاعدة مهمة وهي قولهم : " الأمور بمقاصدها " ، وهذه القاعدة تدخل في جميع أبواب الفقه .

وفي صدر هذا الحديث ابتدأ النبي صلى الله عليه وسلم بقوله : ( إنما الأعمال بالنيات ) ، أي : أنه ما من عمل إلا وله نية ، فالإنسان المكلف لا يمكنه أن يعمل عملاً باختياره ، ويكون هذا العمل من غير نيّة ، ومن خلال ما سبق يمكننا أن نرد على أولئك الذين ابتلاهم الله بالوسواس فيكررون العمل عدة مرات ويوهمهم الشيطان أنهم لم ينووا شيئا ، فنطمئنهم أنه لا يمكن أن يقع منهم عمل باختيارهم من غير نيّة ، ما داموا مكلفين غير مجبرين على فعلهم .

ويستفاد من قوله صلى الله عليه وسلم : ( وإنما لكل امريء ما نوى ) وجوب الإخلاص لله تعالى في جميع الأعمال ؛ لأنه أخبر أنه لا يخلُصُ للعبد من عمله إلا ما نوى ، فإن نوى في عمله اللهَ والدار الآخرة ، كتب الله له ثواب عمله ، وأجزل له العطاء ، وإن أراد به السمعة والرياء ، فقد حبط عمله ، وكتب عليه وزره ، كما يقول الله عزوجل في محكم كتابه : { فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا } ( الكهف : 110 ) .

وبذلك يتبين أنه يجب على الإنسان العاقل أن يجعل همّه الآخرةَ في الأمور كلها ، ويتعهّد قلبه ويحذر من الرياء أو الشرك الأصغر ، يقول النبي صلى الله عليه وسلم مشيراً إلى ذلك : ( من كانت الدنيا همّه ، فرّق الله عليه أمره ، وجعل فقره بين عينيه ، ولم يأته من الدنيا إلا ما كُتب له ، ومن كانت الآخرة نيّته ، جمع الله له أمره ، وجعل غناه في قلبه ، وأتته الدنيا وهي راغمة ) رواه ابن ماجة .

ومن عظيم أمر النيّة أنه قد يبلغ العبد منازل الأبرار ، ويكتب له ثواب أعمال عظيمة لم يعملها ، وذلك بالنيّة ، كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لما رجع من غزوة تبوك : ( إن بالمدينة أقواما ما سرتم مسيراً ، ولا قطعتم وادياً ، إلا كانوا معكم ، قالوا يا رسول الله : وهم بالمدينة ؟ قال : وهم بالمدينة ، حبسهم العذر ) رواه البخاري .


و لما كان قبول الأعمال مرتبطاً بقضية الإخلاص ، ساق النبي صلى الله عليه وسلم مثلاً ليوضح الصورة أكثر ، فقال : ( فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله ، فهجرته إلى الله ورسوله ، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها ، أو امرأة ينكحها ، فهجرته إلى ما هاجر إليه ) ، وأصل الهجرة : الانتقال من دار الكفر إلى دار الإسلام ، أو من دار المعصية إلى دار الصلاح ، وهذه الهجرة لا تنقطع أبداً ما بقيت التوبة ؛ فقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة ولا تنقطع التوبة حتى تطلع الشمس من مغربها ) رواه الإمام أحمد في مسنده و أبوداود و النسائي في السنن ، وقد يستشكل البعض ما ورد في الحديث السابق ؛ حيث يظنّ أن هناك تعارضاً بين هذا الحديث وقوله صلى الله عليه وسلم : ( لا هجرة بعد الفتح ) كما في " الصحيحين " ، والجواب عن ذلك : أن المراد بالهجرة في الحديث الأخير معنىً مخصوص ؛ وهو : انقطاع الهجرة من مكة ، فقد أصبحت دار الإسلام ، فلا هجرة منها .


على أن إطلاق الهجرة في الشرع يراد به أحد أمور ثلاثة : هجر المكان ، وهجر العمل ، وهجر العامل ، أما هجر المكان : فهو الانتقال من دار الكفر إلى دار الإيمان ، وأما هجر العمل : فمعناه أن يهجر المسلم كل أنواع الشرك والمعاصي ، كما جاء في الحديث النبوي : ( المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده ، والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه ) متفق عليه ، والمقصود من هجر العامل : هجران أهل البدع والمعاصي ، وذلك مشروط بأن تتحقق المصلحة من هجرهم ، فيتركوا ما كانوا عليه من الذنوب والمعاصي ، أما إن كان الهجر لا ينفع ، ولم تتحقق المصلحة المرجوّة منه ، فإنه يكون محرماً .


ومما يُلاحظ في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قد خصّ المرأة بالذكر من بين متاع الدنيا في قوله : ( أو امرأة ينكحها ) ، بالرغم من أنها داخلة في عموم الدنيا ؛ وذلك زيادة في التحذير من فتنة النساء ؛ لأن الافتتان بهنّ أشد ، مِصداقاً للحديث النبوي : ( ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء ) متفق عليه ، وفي قوله : ( فهجرته إلى ما هاجر إليه ) ، لم يذكر ما أراده من الدنيا أو المرأة ، وعبّر عنه بالضمير في قوله : ( ما هاجر إليه ) ، وذلك تحقيراً لما أراده من أمر الدنيا واستهانةً به واستصغاراً لشأنه ، حيث لم يذكره بلفظه .

ومما يستفاد من هذا الحديث - علاوة على ماتقدم - : أن على الداعية الناجح أن يضرب الأمثال لبيان وإيضاح الحق الذي يحمله للناس ؛ وذلك لأن النفس البشرية جبلت على محبة سماع القصص والأمثال ، فالفكرة مع المثل تطرق السمع ، وتدخل إلى القلب من غير استئذان ، وبالتالي تترك أثرها فيه ، لذلك كثر استعمالها في الكتاب والسنة ، نسأل الله تعالى أن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل ، والحمد لله رب العالمين.

_________________
ِADMIN / انت حبيب روحى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mazika3.mousika.org
THE LOVER
مدير المنتدى
مدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 370
نقاط : 11769
تاريخ التسجيل : 16/12/2009
العمر : 28
الموقع : www.mazika3.mousika.org

مُساهمةموضوع: رد: الحديث الأول : إنما الأعمال بالنيات   الثلاثاء فبراير 02, 2010 1:24 pm

تسلم يا ميدو

_________________
THE.LOVER
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mazika3.mousika.org
 
الحديث الأول : إنما الأعمال بالنيات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
انت حبيب روحى :: القسم الاسلامى :: منتدى الاحاديث-
انتقل الى: